حول إصدار طابع بمناسبة كأس العالم الذي تستضيفه قطر.. مدير بريد دمشق لـ”أثر”: تبقى قطر بلداً عربياً!

حول إصدار طابع بمناسبة كأس العالم الذي تستضيفه قطر.. مدير بريد دمشق لـ"أثر": تبقى قطر بلداً عربياً!

خاص || أثر برس أصدرت المؤسسة السورية للبريد طابعاً بريدياً تذكارياً وبطاقة بريدية تذكارية بمناسبة انطلاق كأس العالم لعام 2022 الذي تستضيفه قطر.

وأشار مدير بريد دمشق رأفت النايف في تصريح لـ “أثر” إلى إصدار المؤسسة طابعاً بريدياً تذكارياً بمناسبة كأس العالم “المونديال” بقيمة 1000 ليرة سورية، على حين حددت قيمة البطاقة البريدية بـ1500 ليرة سورية، كما جرت العادة في كل دورة، إذ تم عرضها للبيع إضافة إلى طوابع وبطاقات بريدية سابقة، وهذا أدى إلى الإقبال الكبير وخاصة من الهواة وجامعي الطوابع.

ولفت إلى أن الطابع الصادر مشابه لأي طابع صدر بمناسبة ما، مثل: “عيد الشجرة أو عيد الأم أو الحركة التصحيحية أو غيرها” فهو للتوثيق، لأن لكل طابع بريدي قصة أو ذكرى، كما أن الكثير من دول العالم أصبحت تعتمد كتابة تاريخها بإصدار طوابع خاصة في المناسبات والأحداث التي تمر بها.

وأشار أيضاً إلى أنه بعيداً عن السياسية والمواقف تبقى قطر بلداً عربياً مثلها مثل أي بلد عربي آخر، بالمقابل فإن المؤسسة حريصة على إصدار الطوابع التذكارية في المناسبات والأحداث المهمة التي يذكرها التاريخ.

يذكر أن الطابع في التعريف الشائع: “هو قطعة ورقية رسمية صغيرة تصدرها الدولة، ذات قيمة مالية محددة”، وثمة طوابع تذكارية تصدر بأشكال مختلفة تخليداً لمناسبة أو حدث أو مؤتمر أو موقع مهم أو تضم صورة رئيس الدولة أو عظيم من عظمائها في مجال الأدب والفن والفكر والعمارة والطب والرياضة.

هذه القطعة الورقية الصغيرة المنقوشة تنطوي على تاريخ حافل بالقصص والحكايات، فهي على الرغم من هشاشتها ترمز إلى أحداث مصيرية كبرى في تاريخ الشعوب، وتخلد أسماء العظماء والمبدعين والقادة في هذه البلاد أو تلك، وهذا أيقظ لدى عدد من الأشخاص رغبةً في أرشفتها وجمعها والتباهي بها.

The post حول إصدار طابع بمناسبة كأس العالم الذي تستضيفه قطر.. مدير بريد دمشق لـ”أثر”: تبقى قطر بلداً عربياً! appeared first on أثر برس.

المصدر

انضم الى قناتنا في تيلجرام