المساعي العشائرية تحقن الدماء في درعا.. ورغم تراجعها مؤخراً: الاغتيالات تتجدد

خاص|| أثر برس في خلاف على أفضلية المرور بالدراجات النارية، شهدت مدينة طفس بريف درعا الغربي مشاجرة جماعية، بين شبان من آل كيوان والناطور، تطورت لاستخدام الأسلحة الرشاشة، ما أدى لمقتل شاب من كل عائلة، وعلى خلفية ذلك استنفر أفراد العائلتين بما لديهم من أسلحة فردية استعداداً لمواجهة أعنف، لكن وساطات العشائر والوجهاء في المنطقة منعت تدهور الأمور، وحقنت دماء الطرفين باتفاق مبدئي على قيام كل عائلة بضبط أفرادها على خلفية تكرار هذه الحوادث في طفس، حيث اشتبكت عائلة “كيوان” مع كل من عشائر وعائلات “الزعبي والمبسبس والناطور” ما أدى لسقوط عدد كبير من القتلى على فترات متقطعة.
عمليات الاغتيال عادت بدورها إلى الواجهة مجدداً رغم تراجع حدتها، حيث قُتل أحد عناصر التسوية في بلدة سحم الجولان بحوض اليرموك بريف درعا الغربي على الحدود السورية بزعم عمله بتجارة المخدرات، وهي ذريعة باتت تتخذها بقايا المجموعات المسلحة إما لتصفية الحسابات الشخصية أو تبرير عمليات الاغتيال في القرى والبلدات.
ومنذ مطلع عام 2022 فقد شهدت أرياف درعا تراجعاً ملحوظاً بعمليات الاغتيال، رغم مقتل 5 أشخاص من بينهم شابان في طفس نتيجة المشاجرة، إضافة لإصابة اثنين آخرين بجروح متوسطة.
المنطقة الجنوبية
The post المساعي العشائرية تحقن الدماء في درعا.. ورغم تراجعها مؤخراً: الاغتيالات تتجدد appeared first on أثر برس.

Facebook Comments Box

اترك رد